كيف ستتعامل الحكومات مع الذكاء الاصطناعي الفائق

تكنولوجيا 01 نوفمبر 2019 0
كيف ستتعامل الحكومات مع الذكاء الاصطناعي الفائق
+ = -

كي برس/ بغداد

 

 

لم تعد مسألة الذكاء الاصطناعي مجرد خيال، إذ أن العلماء المعاصرون البارزون والمهندسون حاليأ يشعرون بالقلق من أن الذكاء الاصطناعي الفائق قد يتفوق على الذكاء البشري في المستقبل القريب، وهذا بلا شك سيكون أسوأ خطأ في تاريخ البشرية.

 

تشير التوجهات الحالية إلى أننا بدأنا الدخول في سباق تسلح دولي لمثل هذه التكنولوجيا، فأول نجاح لشركة تكنولوجيا فائقة ما أو مختبر حكومي في اختراع أول ذكاء صنعي فائق سيحقق لصاحبه تكنولوجيا من المحتمل أنها ستهيمن على العالم، إنها جائزة على مبدأ “الرابح يأخذ كل شيء”.

ومما لا شك فيه أن الذكاء الاصطناعي يشكل قلقا كبيرا بالنسبة لأولئك الذين يرغبون بإيقاف حدث كهذا ويبقى سؤالهم هو: كيف نعيق سباق تسلح من هذا النوع؟ أو على الأقل كيف نحفز الأطراف المتنافسة على عدم الاستعجال في الإنجاز؟

أشار الفيلسوف نيك بوستروم إلى أن الذكاء الاصطناعي الفائق يثير تحديين أساسيين لمخترعيه، التحدي الأول مسألة التحكم والتي تعنى بكيفية التأكد من أن الذكاء الاصطناعي الفائق يمتلك نفس الأهداف التي تمتلكها البشرية، لأنه دون ذلك يمكن أن يدمر الذكاء الاصطناعي البشرية عمدًا أو عن غير قصد أو نتيجة الإهمال.

التحدي الثاني: مسألة سياسية وهي كيف نضمن ألّا تنحصر فوائد هذا الذكاء الفائق في نخبة مجتمعية صغيرة فقط، مسببةً تفاوتًا هائلًا في المكانة الاجتماعية والثروة.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة
%d مدونون معجبون بهذه: