فوضى واضطرابات

مقالات 13 أكتوبر 2019 0
فوضى واضطرابات
+ = -

كي برس/ مقالات –   علاء الساعدي

 

 

 

اضطرابات سياسية وكوارث انسانية والنظام يرد بلغة النار والحديد وطرق المعالجة وادراتها ليس بالمستوى المطلوب.

جرت تظاهرات في الايام الماضية في وسط وجنوب العراق وصاحبتها احداث دامية سقطت بها الالف من الجرحى والشهداء والمعتقلين والذي يزيد

الالم تعامل القوات العراقية بتسديد اصبات دقيقة استقرت بالرأس والصدر وبالتحديد بالقلب وهذا يدل على ان الرامي متدرب ومتمكن ومؤمن مكانه بشكل يسيطر على الساحة ، اتهمت

التظاهرات بأنها مدسوسة وبعثية الا ان هذا الاسلوب المتعرج لايجدي نفعا امام سلطة الشعب الذي تحمل الحرمان وقلت الخدمات وتسويف الطلبات ، ومن ثم يخرج مطالب بحقوقه فيقتل حيث اعلنت مواقع التواصل الاجتماعي على انطلاق التظاهرات وحددت يوم ١٠/١

موعد لها هل شخصت التظاهرات ومعرفة من دعا اليها وطبيعتها ام بقت تتفرج وتنتظر الانطلاقة حيث نجد كل العالم يخرج يتظاهر ويستنكر وينظمها الاحزاب والنقابات ومن دون اي قتال بل يتحاورون ويطالبون

وتنظر الحكومة بمطالبهم . المشهد به ضبابية وعدم وضوح الرؤيا مما يكون الدور للاجهزة الاستخباراتية حيث كشفت التظاهرات ان الاجهزة الامنية غير مؤهلة ولا تمتلك الاحتراف في فض النزاعات وتؤمن على الممتلكات العامة والخاصة وزرع

عناصرها بين المحتجين لمعرفة طبيعة التوجه وهل يحملون السلاح من عدمه او قنبلة المولوتوف وبالامكان تشخيص اي امر بشكل دقيق وعن كثب ولكن العجز الحكومي وعدم التصرف بحنكة وعلم ودراية ادى الى الاجهزة الامنية تضغط على الزناد وتميت الارواح البريئة والشباب العزل بدأت الحكاية وللان الحكومة تتبجح بمعرفة

المتسبب بالقتل وكأنما لانملك قيادت عمليات واجهزة استخياراتية فكانت الاعذار اشر من الافعال لو درست الحكومة الوضع الراهن ووضعت الحلول وتصافحت من شعبها لما سالت

الدماء وزهقت الارواح البريئة وكان الاجدر لو وجودت قوات مدربة على فض النزاعات بطرق سلمية لكانت النتائج مفرحة وليس مخيبة للامل وكارثة القتل والدمار الذي طال العوائل

لاتجبره الاموال ولا يسد مسدهم توفير الخدمات وايجاد فرص العمل وتوفير سكن لائق لكل عائلة . وستبقى الجماهير اقوى من الطغات والله الموفق

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة
%d مدونون معجبون بهذه: