هل تريد أن تتعرف من أجل الصداقة ؟ اذهب الى ساحة التحرير

ثقافة ومجتمع 06 يونيو 2019 0
هل تريد أن تتعرف من أجل الصداقة ؟ اذهب الى ساحة التحرير
+ = -

كي برس/ مقالات ـ علي قاسم محمد
يبدو أن “ساحة التحرير” أصبحت مهرجان ومتنفس عائلي، ومجال للتعارف بين الشباب، فإن الحكومة لا تجد حتى هذه اللحظة ما تقدمه للخروج من المأزق، ما أدى بكل الاحزاب السياسية إلى الإسراع في القفز من ظهر البقرة التي حلبوها طويلًا ،

ما يعني عمليا انسلاخ تام للاحزاب في ” الاصلاح ” مع الرفض واقعياً للإصلاح، وهي من المفروض أن تكون “الطرف المسؤول” بحكم أنها كانت، وما تزال فاعلة في كل ما جرى ويجري الآن. فجاءت التنصلات تباعًا من الفساد والفشل،

أصبح الجميع يريد الخروج من عنق الزجاجة وإنقاذ العراق لكن أليس الحين قد حان من أجل التعجيل بمبادرة “أصلاح النظام السياسي” ؟ الذي جعل من المسؤول لصا على عرق العراقيين؟

وبالرغم من كلام ساسة العراق عن الفساد ، الا أنهم يتنصلون منه، فذلك لن يشفع لهم تماما، حين أنتهاء الفرصة الاخيرة
وبعد ما حدث في (الجزائر والسودان ) من مصادرة أملاك كل رجال النظام واعتقال أغلبهم، من رجال المال والأعمال، وكل من ظهر في وسائل الإعلام،

وقبل أن يحل قول ” علي وعلى أعدائي محل الانسحاب بهدوء”، يجب على “ساسة العراق” السير إلى الأمام بمركب الاصلاح الذي لم يخض بعد لجة البحر.

وإلا ستستهلك جميع الاحزاب الحالية بالدخول في متاهات تدوم لسنوات، وسيظلم الكثيرون، مما سيمهد لنوع جديد من القمع باسم الاصلاح، وسنخسر كفاءات وشخصيات من الممكن الاستفادة منها.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة
%d مدونون معجبون بهذه: