اين حكومة الاغلبية السياسية ؟

مقالات 23 سبتمبر 2018 0
اين حكومة الاغلبية السياسية ؟
+ = -

كي برس/ مقالات ــ   مهدي المولى

 

 

 

نعم اين حكومة الأغلبية السياسية  التي وعدتمونا بها  وصدقناكم   وقلنا وضعنا انفسنا على الطريق الصحيح و بدأنا خطوة صحيحة   لبناء عراقنا  وسعادة شعبنا   فحكومة الاغلبية السياسية يعني الاغلبية تحكم والاقلية تعارض الاغلبية تحكم وفق الدستور والاقلية تعارض وفق الدستور   الجميع منطلقة من خدمة العراقيين والعراق

 

اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان سبب الفساد وسوء الخدمات والارهاب وسرقة اموال الشعب عدم وجود معارضة اي الكل تحكم ومعنى الكل تحكم يعني انا اسكت وانت تسكت فاذا سرق المسئول الفلاني مليون دينار مثلا المسئول الآخر لا يتحرك ضده ويحاسبه ويحيله للعدالة بل  يقوم بسرقة مليوني دينار وهكذا استمرت العملية حتى نفذت ثروة العراقيين وهكذا ازداد المسئولين ثروة ورفاهية ونعيم وتخمة في حين ازداد الشعب فقرا وجوعا وحرمان وألم

 

يظهر ان الجماعة  لا قدرة لهم عن التخلي عن السرقة وأساليب الرذيلة والفساد لانهم تطبعوا بطابع الفساد والرذيلة حتى اصبحت هي دينهم واخلاقهم والتخلي عنها تخلي عن دينهم واخلاقهم   لهذا   تخلوا عن وعودهم وعهودهم التي  وعدو الشعب بها و التي كثير ما تبجحوا  بتشكيل حكومة الاغلبية السياسية اي الاغلبية تحكم والاقلية تعارض  فأتضح انها كانت وسيلة لتضليل الشعب وخداعه    لانها تحول دون تحقيق مصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية وتمنعهم من سرقة اموال العراقيين لهذا عادوا الى حكومة المحاصصة الشراكة المشاركة فأنها الوسيلة الوحيدة التي تحقق مراميهم واهدافهم الخبيثة والحقيرة    كما انها اي حكومة المحاصصة الشراكة تشد من ازر  الطبقة السياسية  وتوحدهم   وتساعد في حمايتهم  من خلال قيام احدهم  بحماية الآخر  وكل واحد يغطي مفاسد وموبقات الآخر صحيح تحدث خلافات وصراعات في ما بينهم  وهذا شي طبيعي  يحدث بين اللصوص على  الثروة التي سرقوها لكن لم تؤدي الى كسر العظم   و عندما يواجهون اهل الحق نراهم يتخلون عن اختلافاتهم ويتوحدون ويتصدون للشعب المسروق المحروم

قلنا ونقول ان  حكومة الاغلبية هي الطريق الصحيح لانقاذ العراق من نيران  فساد حكومة المحاصصة لهذا على العراقيين المخلصين من كل الاطياف والالوان  والمناطق ان يتوحدوا  ويتصدوا بقوة للطبقة السياسية ويصرخوا بوجهها  لا لحكومة المحاصصة  الشراكة  المشاركة نعم لحكومة الاغلبية السياسية

لهذا  على العراقيين الاحرار الذين يعتزون ويفتخرون بعراقيتهم  من كل الطوائف والمناطق والاعراق ان يتوحدوا ويتصدوا لدعاة حكومة المحاصصة ويصرخوا بوجوههم لانريد حكومة المحاصصة نريد حكومة الاغلبية  انها الوسيلة الوحيدة التي  بواسطتها نقضي على الفساد والفاسدين ونبني عراق ديمقراطي واحد موحد ونخلق انسان عراقي حر   اما    حكومة المحاصصة تعني  تسليط عصابة تستهدف سرقة اموال العراقيين وسرقة تعبهم وعرقهم وذبحهم و وهتك حرماتهم واغتصاب اعراضهم  وهذا ما حصده الشعب العراقي من حكومة المحاصصة طيلة ال 15 عاما   لهذا قرننا ان نضع  حد لفسادكم  لموبقاتكم  من خلال رفض حكومة المحاصصة  ومن يدعوا اليها  والقبول بحكومة الاغلبية السياسية

 

العراقيون يرفضون التوافق  وهذا لك وهذا لي ويرفضون تنازل هذا السياسي  لهذا السياسي فهذا الكرم  الاميري اي وهب الامير بما لا يملك  هذا اسلوب اللصوص واهل الدعارة بل دليل واضح وبرهان ساطع بانكم عصابة   لا تملكون خطة ولابرنامج لخدمة الشعب وبناء الوطن كل الذي تخططون له هو الحصول على الكرسي الذي يدر اكثر ذهبا ثم   تبدأ الصراعات والاختلافات على تقسيم ثروة العراق  لا شك ان وقود هذه الصراعات هو الشعب العراقي

في كل العالم السياسي هدفه خدمة الشعب من خلال برنامجه الذي وضعه مسبقا من خلال خطته التي وضعها مسبقا وقدمها للشعب واختاره الشعب وفق تلك الخطة وذلك البرنامج     وكل مسئول يحصل على استحقاقه الانتخابي لا يزيد ولا ينقص اي زيادة مرفوض واي نقص مرفوض  ومن صفات ومميزات المسئول الذي يحترم نفسه ويحترم ناخبيه ان لا يقبل التنازل عن استحقاقه هذا استحقاق شعب صوت شعب كرامة وشرف شعب عليه ان يصونها ويحترمها فالتنازل والانسحاب خيانة للشعب   المؤسف ان الكثير من المسئولين لا يرون ذلك  بل يرى ان الفوز الذي حصل عليه في البرلمان او المنصب في الحكومة  هو ملكه الخاص ومن حقه ان يتنازل عنه يبيعه وليس ملك الشعب  لا شك ان الذي يقوم بذلك  انه حصل على الفوز في عضوية البرلمان او المنصب عن طريق التزوير او شراء  الاصوات  حيث اصبحت ظاهرة شراء  اصوات الناخبين وحتى اصوات  النواب والمناصب ظاهرة علنية وهذه  اعلى درجات الدعارة والرذيلة

واخيرا ايها المسئولون اين حكومة الاغلبية السياسية  لا  تخدعوننا  بالكلمات المنمقة والتصرفات  المضلة  اين حكومة الاغلبية السياسية

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة
%d مدونون معجبون بهذه: