البصرة بحاجة إلى إجابة من صناع القرار

اهم الاخبار 11 سبتمبر 2018 0
البصرة بحاجة إلى إجابة من صناع القرار
+ = -

كي برس / مقالات – علي ممتاز

مدينة البصرة هي البقعة النفطية الذي يقطنها أكثر من 4 مليون عراقي في ظروف صعبة رغم ذلك يتحدى البصريون كل الظروف في تخطي أوجاع وحياة البؤس التي تعصف بهم ليقولوا الى اعداء العراق أجمع أن البصرة مع بغداد حتى الرمق الأخير.

المتابع للواقع البصري يرى أن البصرة عادت إلى ذات النقطة والمربع الأول، فلا أعمار ولا ماء ولا كهرباء في ضل تصاعد الاحتجاجات ، ما يطرح تساؤلًا: هل نحن ذاهبون إلى مصير مجهول؟

أزمات كثيرة ألمت بالعراق ، الأزقة وشوارع شاهدة على حياة البؤس ، فلا يخلو بيت بصري من قصة معاناة يضرب بها المثل في كل زمان ومكان، لتبقى نموذجًا من الصبر والتحدي لنتاج وحصاد سنوات من حياتنا.

إلى متى وإلى أين كم من تساؤل يطرح بحاجة إلى إجابة من صناع القرار في العراق لإنهاء المعانات التي تمر بها البصرة ، ولسان حال كل بصري يقول كفاكم عبثًا بمصير شعب بأكمله لقد سئمنا من وعودتاكم الكاذبة.

لمتأمل الواقع في البصرة والحياة التي تعيشها يدور في ذهن الكثيرين تساؤلًا غريبًا وعجيبًا كيف لهؤلاء الناس العيش في ظل هذه الظروف وانعدام متطلبات الحياة الأساسية من ماء وكهرباء وبطالة وعلاج وأزمات كثيرة أخرى، ولكن الجواب بسيط بأن البصرة ما زالت لديها أمل بالعيش في حياة كريمة.

رغم الازمات ما زال البصري صامدًا ولديه من النفس العميق للعيش ومواكبة الأحداث وظروف الحياة رغم تدني الأوضاع المعيشية وتراكم الأزمات .
يطرح تساؤلًا لصناع القرار ، ألم تأت الفرصة لتدارك الخلافات وحل مشاكل البصرة قبل فوات الأوان ؟

الجميع في البصرة الصغير قبل الكبير ينتظر معجزة الكتلة الاكبر لحل أزمات العراق ، ولكن كارثة اذا تعنت ساستنا في الوصول لحل ينهي معاناة البصرة .

كثيرةً هي الآمال والطموحات التي تدور في ذهن كل فرد عراقي بأن يأتي اليوم الذي نعيش فيه حياة أسوة بغيرنا من شعوب العالم أنه حق خالص ليس منة من أحد .

المطلوب أن تتوحد الجهود جميعها لتحقيق حكومة ذات برنامج خدمي كونه أقصر الطرق وأقربها لعودة الشعب إلى مراده و تفويت الفرصة على كل من يراهن على حرب شيعية شيعية ليتلذذ بمعانات العراقيون .
وأخيرا، سيأتي اليوم الذي يزيل فيه شعبنا غبار وآلام الماضي والعودة إلى آصالته وعراقته كما كان في سابق عهده وصولًا إلى طريق الاصلاح ومحاسبة الفاسدين لكونهم السبب الرئيس في الأزمات التي نعيشها .

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة
%d مدونون معجبون بهذه: